جميع الحقوق محفوظة للهيئة السورية للطيران المدني © 2026

تعزيز قطاع الطيران المدني السوري وفق التطورات العالمية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، وجذب المزيد من شركات الطيران للهبوط والإقلاع والعبور في الأجواء السورية.

تهدف إدارة النقل الجوي إلى تعزيز قطاع الطيران المدني السوري وفق التطورات العالمية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، وجذب المزيد من شركات الطيران للهبوط والإقلاع والعبور في الأجواء السورية، بما يتماشى مع الخطة الوطنية لسوريا لاستدامة قطاع الطيران.

أُحدثت إدارة النقل الجوي في عام 2025 بعد تحرير البلاد وتأسيس الهيئة العامة للطيران المدني. كانت سابقاً تعرف باسم مديرية النقل الجوي، إدارياً تحت الهيئة العامة للطيران المدني. التحول إلى «إدارة» يهدف إلى منحها مرونة وسرعة أكبر في تنفيذ المهام، وتقليل الوقت والجهد في اتخاذ القرارات.

تطلع الإدارة إلى توسيع شبكة الاتفاقيات والشراكات وزيادة الحركة الجوية والاستثمار في قطاع الشحن الجوي.
عودة أكثر من عشر شركات طيران عربية ودولية للهبوط في المطارات السورية والعبور في أجوائها، مع إصدار أكثر من 900 تصريح للإقلاع والهبوط والعبور.
تضاعف الحركة الجوية في المطارات السورية؛ تجاوز عدد الرحلات في مطار دمشق الدولي 30 رحلة يومياً، ووصلت حركة العبور أحياناً إلى 200 حركة يومياً مقارنةً بحوالي 50 حركة قبل التحرير.
إتمام اتفاقية خدمات جوية مع سلطنة عمان، وجارٍ إجراءات التصديق لدخولها حيز النفاذ.
مؤشرات الأداء الرئيسية
نقص التجهيزات والبنية التحتية في المطارات للوفاء بعدد الرحلات المطلوب. عدم توفر أجهزة اتصالات فعالة لتبادل المعلومات المتعلقة بالتصاريح والإذن في الوقت المناسب.

قانون الطيران المدني السوري رقم 6 لعام 2004. اتفاقية شيكاغو الموقعة عام 1944، المرجع الأساسي لتنظيم الطيران المدني الدولي. اتفاقيات روما الأولى 1933 والثانية 1952 المتعلقة بالأضرار التي تسببها الطائرات للطرف الثالث.

متابعة مستمرة من قبل المختصين والمعنيين بدوائر النقل الجوي، بما يشمل التصاريح والإذونات والاتفاقيات والتسهيلات.

ترخيص مستثمر جوي أو شركة طيران بالتعاون مع إدارات سلامة الطيران وأمن الطيران. ترخيص مكاتب خدمات الطيران. ترخيص مكاتب الشحن الجوي.

المشاريع أو المبادرات التطويرية